راع الاوله1
15.06.2008, 09:47 PM
شهد مزاد للأغنام النجدية، أقيم في مدينة العين،
عرض الخروفين «طلاع» و«حفيت» للبيع بمبلغ 300 ألف درهم،
أحمد بن مرشد الكعبي يعرض الخروف «طلاع».
http://up100.arabsh.com/files/5mpdatgs3x8klb6za4i6.jpg (http://up100.arabsh.com/)
كما عرضت خرفان أخرى بأسعار راوحت ما بين 40 و60 ألف درهم.
http://up100.arabsh.com/files/6etpk8swad963mp5kzo0.jpg (http://up100.arabsh.com/)
وتم بيع الخروف «ولد حفيت» الذي يبلغ من العمر 20 يوماً بـ8000 درهم،
و«بنت طلاع» بالسعر نفسه.
وراوحت أسعار الأغنام في المزاد ما بين 5000 و8000 درهم للرأس الواحد.
المزاد الذي نظّمه المواطنون الثلاثة،
أحمد بن مرشد الكعبي
وعبيد الحاي الكعبي
وسلطان الرشيدي،
في عزبة الأول، في منطقة شعاب الغاف في العين، وأطلق عليه اسم
«مزاد الإمارات للأغنام النجدية»،
استقطب نحو 60 مشاركاً من المواطنين هواة تربية الأغنام النجدية. وجرى خلاله عرض نحو 70 رأساً من الأغنام النادرة التي تنحدر من سلالتي «رياض» و«قرار»، الأكثر شهرةً في المنطقة.
وقال أحمد الكعبي لـ«الإمارات اليوم» إن الأغنام التي عرضت في المزاد من إنتاج الإمارات، موضحاً أن «المزاد يهدف إلى المحافظة على السلالات النادرة من الأغنام النجدية في الإمارات والإكثار منها؛ لأن هذه السلالات يصعب إخراجها من السعودية، إضافة إلى أن هذه المزادات تشجّع كثيراً من الأشخاص على ممارسة هذه الهواية».
وحول بداية اهتمامه بالسلالات النادرة من الأغنام النجدية، تابع «قمت بإحضار هذه السلالة النادرة من السعودية عن طريق أحد الأصدقاء الذي طرح عليّ فكرة الاتّجار بها، لكن في ما بعد أحببت هذه الهواية، وقمت بتربيتها وإنتاجها للمحافظة عليها في الدولة، فقد بدأت في تربية الأغنام النجدية منذ عام 2001»، موضحاً أن
«السلالة النادرة من الأغنام النجدية تتميّز بمواصفات خاصة، منها الارتفاع وطول الرقبة وعرض المشرب والخد والشعرة الحريرية وهيبة الرأس وكبره وبروز الوجه».
وقال إن لديه 700 رأس من الأغنام النجدية، من أهمها
«سالك»
أحمد الكعبي مداعباً الخروف «سالك».
http://up100.arabsh.com/files/izy8bi8ewo2qzdrxy04z.jpg (http://up100.arabsh.com/)
و«طلاع» ولد جنان
و«حفيت» ولد قرار،
و«جزام» ولد رياض،
و«سالك» ولد ولد رياض،
و«مجهول» ولد الصاروخ ولد قرار،
«وكل شهر يكلّفني إطعامها 35 ألف درهم، وربحي من هذه الهواية بلغ في السنة الماضية 900 ألف درهم».
وأضاف أن «المزاد الذي نظّم أول من أمس هو الخامس عشر، إذ أقيم المزاد الأول عام 2005، ففي المزاد السابق تم عرض
فحل بقيمة 70 ألف درهم، وفي أحد المزادات السابقة وصل سعر الخروف النجدي إلى 200 ألف درهم»، مضيفاً «سنقوم بتخصيص صالة مغلقة للمزاد الذي يستقطب عدداً من مواطني الخليج العربي، لكي تستمر هذه الهواية ويتم المحافظة عليها في الإمارات».
وأشار عبيد الحاي الكعبي، أحد منظّمي المزاد، إلى ارتفاع نسبة المبيعات بشكل ملحوظ، إضافة إلى زيادة عدد الهواة بشكل كبير. وقال إن «مبيعات المزاد السابق بلغت أكثر من 214 ألف درهم».
وشرح خليفة الدويس الخييلي، أحد مربّي الأغنام النجدية، أسباب ارتفاع أسعار هذه السلالات، موضحاً أن «المعايير تتعلق بالمواصفات واللون والمظهر، إضافة إلى
كبر الرأس
وامتداد الرقبة
والظهر وارتكاز الغارب الذي يقع بين الكتفين
وعرض الوجه والفك
وطول الوجه
وجمال المشرب وأن يكون الرأس بشكل هلالي».
عرض الخروفين «طلاع» و«حفيت» للبيع بمبلغ 300 ألف درهم،
أحمد بن مرشد الكعبي يعرض الخروف «طلاع».
http://up100.arabsh.com/files/5mpdatgs3x8klb6za4i6.jpg (http://up100.arabsh.com/)
كما عرضت خرفان أخرى بأسعار راوحت ما بين 40 و60 ألف درهم.
http://up100.arabsh.com/files/6etpk8swad963mp5kzo0.jpg (http://up100.arabsh.com/)
وتم بيع الخروف «ولد حفيت» الذي يبلغ من العمر 20 يوماً بـ8000 درهم،
و«بنت طلاع» بالسعر نفسه.
وراوحت أسعار الأغنام في المزاد ما بين 5000 و8000 درهم للرأس الواحد.
المزاد الذي نظّمه المواطنون الثلاثة،
أحمد بن مرشد الكعبي
وعبيد الحاي الكعبي
وسلطان الرشيدي،
في عزبة الأول، في منطقة شعاب الغاف في العين، وأطلق عليه اسم
«مزاد الإمارات للأغنام النجدية»،
استقطب نحو 60 مشاركاً من المواطنين هواة تربية الأغنام النجدية. وجرى خلاله عرض نحو 70 رأساً من الأغنام النادرة التي تنحدر من سلالتي «رياض» و«قرار»، الأكثر شهرةً في المنطقة.
وقال أحمد الكعبي لـ«الإمارات اليوم» إن الأغنام التي عرضت في المزاد من إنتاج الإمارات، موضحاً أن «المزاد يهدف إلى المحافظة على السلالات النادرة من الأغنام النجدية في الإمارات والإكثار منها؛ لأن هذه السلالات يصعب إخراجها من السعودية، إضافة إلى أن هذه المزادات تشجّع كثيراً من الأشخاص على ممارسة هذه الهواية».
وحول بداية اهتمامه بالسلالات النادرة من الأغنام النجدية، تابع «قمت بإحضار هذه السلالة النادرة من السعودية عن طريق أحد الأصدقاء الذي طرح عليّ فكرة الاتّجار بها، لكن في ما بعد أحببت هذه الهواية، وقمت بتربيتها وإنتاجها للمحافظة عليها في الدولة، فقد بدأت في تربية الأغنام النجدية منذ عام 2001»، موضحاً أن
«السلالة النادرة من الأغنام النجدية تتميّز بمواصفات خاصة، منها الارتفاع وطول الرقبة وعرض المشرب والخد والشعرة الحريرية وهيبة الرأس وكبره وبروز الوجه».
وقال إن لديه 700 رأس من الأغنام النجدية، من أهمها
«سالك»
أحمد الكعبي مداعباً الخروف «سالك».
http://up100.arabsh.com/files/izy8bi8ewo2qzdrxy04z.jpg (http://up100.arabsh.com/)
و«طلاع» ولد جنان
و«حفيت» ولد قرار،
و«جزام» ولد رياض،
و«سالك» ولد ولد رياض،
و«مجهول» ولد الصاروخ ولد قرار،
«وكل شهر يكلّفني إطعامها 35 ألف درهم، وربحي من هذه الهواية بلغ في السنة الماضية 900 ألف درهم».
وأضاف أن «المزاد الذي نظّم أول من أمس هو الخامس عشر، إذ أقيم المزاد الأول عام 2005، ففي المزاد السابق تم عرض
فحل بقيمة 70 ألف درهم، وفي أحد المزادات السابقة وصل سعر الخروف النجدي إلى 200 ألف درهم»، مضيفاً «سنقوم بتخصيص صالة مغلقة للمزاد الذي يستقطب عدداً من مواطني الخليج العربي، لكي تستمر هذه الهواية ويتم المحافظة عليها في الإمارات».
وأشار عبيد الحاي الكعبي، أحد منظّمي المزاد، إلى ارتفاع نسبة المبيعات بشكل ملحوظ، إضافة إلى زيادة عدد الهواة بشكل كبير. وقال إن «مبيعات المزاد السابق بلغت أكثر من 214 ألف درهم».
وشرح خليفة الدويس الخييلي، أحد مربّي الأغنام النجدية، أسباب ارتفاع أسعار هذه السلالات، موضحاً أن «المعايير تتعلق بالمواصفات واللون والمظهر، إضافة إلى
كبر الرأس
وامتداد الرقبة
والظهر وارتكاز الغارب الذي يقع بين الكتفين
وعرض الوجه والفك
وطول الوجه
وجمال المشرب وأن يكون الرأس بشكل هلالي».