ام لمياء
14.04.2008, 06:50 PM
عند حلول المساء ترتسم على شفاه السماء ابتسامه واسعه واتلقى دعوة خاصه للخروج من مخبائي فاحمل نسائم الليل كعباءه على كتفي وبعض من هموم اوراقي واذهب معها الى المجهول...
وعند اول خطوه لي على ارصفة الطرقات يناشدني القمر عن احبائه وبإسمهم وبإسم مجمل دموعه يقرر بأن يرافقني خطواتي خوفا علي من عتمة الليل...
ويوافقه الرائي سكون المدينه والنجوم الباكيه على خد المساء... ودونما شعور انهمرت قطرات من دموعي...
حاولت اخفاءها وسجنها في أحداقي. ولكن كان هناك شيء أكبر بكثير لم استطع اخفاؤه..
وتنقضي الساعات وانا ما زلت أعيش حلمي الجميل ودفء السنين وفجأه ودون شعور تدق ساعة منتصف الليل معلنة دخولها يوم جديد فتزداد نبضات قلبي بالخفقان وتسري رعشه خائفه في جميع اجزائي ..
فيدنو الليل برفق الي ويهمس في اذني بكل دفء وحنان ويطمنني بأنه سيعود لا محال مهما انقضت الساعات...
وقبل أن ينهي كلامه يرسل الفجر اشعاعاته وتبدأ قطرات الندى بالانتشار... هناك...
على سفوح الجبال وعلى اطراف النوافذ فأودع ليلي بصمت حزين وأستسلم لبدء اليوم الجديد
ويبدأ النهار بضجيجه وزحمة شوارعه وحركاته التي لن تهدأ.. ويبدأ الناس في انهاء حكاياتهم التي بدأوها في اليوم السابق ويختلقون حكايات جديده يصنعون منها جسد... وروح .. ومشاعر...
وتعلو الأصوات بالصراخ .. والبكاء .. والأحقاد.. والضحكات المترنحه وعندها يرسل النهار شكواه عبر خيوط ملونه باكيه على غروب الشمس ويصرح فيها عن آماله وأحزانه وأحقاده التي قد لا تنتهي ويرحل تاركا شكواه طي الحرمان...
وبعد طول استماع وقفت بحيرة أمام جدار أيامي .. وبعد لحظات قصيره من شرود أخذت احدى أقلامي المبعثره ورحت أخط على الجدار عبارة لم ألقى جوابها .. ولكنني ظللت ارددها بتمتمه خافته ... وفجأه صرخت بعباره مجنونه:
( بين همس الليل وشكوى الصباح من أنا)
وعند اول خطوه لي على ارصفة الطرقات يناشدني القمر عن احبائه وبإسمهم وبإسم مجمل دموعه يقرر بأن يرافقني خطواتي خوفا علي من عتمة الليل...
ويوافقه الرائي سكون المدينه والنجوم الباكيه على خد المساء... ودونما شعور انهمرت قطرات من دموعي...
حاولت اخفاءها وسجنها في أحداقي. ولكن كان هناك شيء أكبر بكثير لم استطع اخفاؤه..
وتنقضي الساعات وانا ما زلت أعيش حلمي الجميل ودفء السنين وفجأه ودون شعور تدق ساعة منتصف الليل معلنة دخولها يوم جديد فتزداد نبضات قلبي بالخفقان وتسري رعشه خائفه في جميع اجزائي ..
فيدنو الليل برفق الي ويهمس في اذني بكل دفء وحنان ويطمنني بأنه سيعود لا محال مهما انقضت الساعات...
وقبل أن ينهي كلامه يرسل الفجر اشعاعاته وتبدأ قطرات الندى بالانتشار... هناك...
على سفوح الجبال وعلى اطراف النوافذ فأودع ليلي بصمت حزين وأستسلم لبدء اليوم الجديد
ويبدأ النهار بضجيجه وزحمة شوارعه وحركاته التي لن تهدأ.. ويبدأ الناس في انهاء حكاياتهم التي بدأوها في اليوم السابق ويختلقون حكايات جديده يصنعون منها جسد... وروح .. ومشاعر...
وتعلو الأصوات بالصراخ .. والبكاء .. والأحقاد.. والضحكات المترنحه وعندها يرسل النهار شكواه عبر خيوط ملونه باكيه على غروب الشمس ويصرح فيها عن آماله وأحزانه وأحقاده التي قد لا تنتهي ويرحل تاركا شكواه طي الحرمان...
وبعد طول استماع وقفت بحيرة أمام جدار أيامي .. وبعد لحظات قصيره من شرود أخذت احدى أقلامي المبعثره ورحت أخط على الجدار عبارة لم ألقى جوابها .. ولكنني ظللت ارددها بتمتمه خافته ... وفجأه صرخت بعباره مجنونه:
( بين همس الليل وشكوى الصباح من أنا)