الأفندي
07.01.2008, 03:01 PM
ما أجمل أن يكون للمرء منا قصة مكان
يتذكر من خلالها أيام طفولته
ويلجأ إليه عندما يود أن يخلو مع نفسه
وهذه قصتي مع سدرتي
تلك السدرة التي ترعرعت تحت أكنافها
تلك السدرة التي كانت ترسم لوحات لأحلى أيام طفولتي
تلك السدرة التي إحتضنتنا عندما كنا صغاراً
وحمتنا من صرير هبوب الرياح
وظللتنا عندما كان الصيف ينفث قيضه
وغطتنا عندما كان السحاب يبث ودقه..
تلك السدرة التي لا أطيق الغياب عنها طويلاً
فما ألبث أن أزورها..
رغم مشاغلي والتزاماتي ومسؤولياتي..
إنها قصة عمر..
""إيهٍ سدرتي..مالخطب..ماذا حدث..مالخبر..؟
قد غزاك الشيب مثلي ..أم كلانا على طريقه قد عبر..؟
ثلاثون عاماً قد مضن..ومازلت أذكر تلك الصور..
وفي أنفي مازال باق ٍ عطر المكان..مازال باق ٍ منه أثر
مازال باق ٍعبق البيوت..
ذاك العريش وتلك الخيمة وبيت الشعر
إيهٍ سدرتي..مازلتِ أنتِ ملجئي حين يضيق الصدر
وحين يتوه المفر
ثلاثون عاماً قد مضن..والخبر مازال هو نفس الخبر
هل تذكرين سدرتي..ضحكات الطفولة وأحلام الصغر..؟؟
عندما كنا نلعب تحت ظلك بالكرة..فيغار منك باقي الشجر
عندما كنا نتوارى تحت أوراقك عند هطول المطر
وما لبثنا أن كبرنا..وصرنا غلماناً..فطاب لنا تحت جذعك السمر
ثم كبرنا فكبرنا..ثم ماذا..؟ ماذا حدث..؟ مالأمر..؟ مالخبر..؟
إفترقنا وابتعدنا ..لماذا ..؟ لأنها كانت رغبات القدر
ومالبث الحنين أن عاد بي نحوك..
لكي أستعيد منك تلك الصور
إيهٍ سدرتي..هل مازلتِ تذكرين حلمنا..أم تراه قد اندثر""
من كتاباتي في 5/1/2008
يتذكر من خلالها أيام طفولته
ويلجأ إليه عندما يود أن يخلو مع نفسه
وهذه قصتي مع سدرتي
تلك السدرة التي ترعرعت تحت أكنافها
تلك السدرة التي كانت ترسم لوحات لأحلى أيام طفولتي
تلك السدرة التي إحتضنتنا عندما كنا صغاراً
وحمتنا من صرير هبوب الرياح
وظللتنا عندما كان الصيف ينفث قيضه
وغطتنا عندما كان السحاب يبث ودقه..
تلك السدرة التي لا أطيق الغياب عنها طويلاً
فما ألبث أن أزورها..
رغم مشاغلي والتزاماتي ومسؤولياتي..
إنها قصة عمر..
""إيهٍ سدرتي..مالخطب..ماذا حدث..مالخبر..؟
قد غزاك الشيب مثلي ..أم كلانا على طريقه قد عبر..؟
ثلاثون عاماً قد مضن..ومازلت أذكر تلك الصور..
وفي أنفي مازال باق ٍ عطر المكان..مازال باق ٍ منه أثر
مازال باق ٍعبق البيوت..
ذاك العريش وتلك الخيمة وبيت الشعر
إيهٍ سدرتي..مازلتِ أنتِ ملجئي حين يضيق الصدر
وحين يتوه المفر
ثلاثون عاماً قد مضن..والخبر مازال هو نفس الخبر
هل تذكرين سدرتي..ضحكات الطفولة وأحلام الصغر..؟؟
عندما كنا نلعب تحت ظلك بالكرة..فيغار منك باقي الشجر
عندما كنا نتوارى تحت أوراقك عند هطول المطر
وما لبثنا أن كبرنا..وصرنا غلماناً..فطاب لنا تحت جذعك السمر
ثم كبرنا فكبرنا..ثم ماذا..؟ ماذا حدث..؟ مالأمر..؟ مالخبر..؟
إفترقنا وابتعدنا ..لماذا ..؟ لأنها كانت رغبات القدر
ومالبث الحنين أن عاد بي نحوك..
لكي أستعيد منك تلك الصور
إيهٍ سدرتي..هل مازلتِ تذكرين حلمنا..أم تراه قد اندثر""
من كتاباتي في 5/1/2008