ابو بدر
30.12.2007, 04:59 AM
خــاطرة بــعد الاستيقاظ
في ظلــمة الـلـيل الداكنــه و بروده الشتــــــاء القــارصــه . . . . . كــانـت آلام الحزن تـتــهـــادى . . تجــول في
الخـــوا طـر فتغـادر تـارة و تـاتي تـارة أخــرى و مـع كــــل مـرة تــاتي . . . . تـعـتـصــر الـقلـب الــم و
شــقـاء و يــأس و بـؤس و إذا مـا ذهـبـت هنـيـئـه إستراح الخاطـر و سكن الشــعور من تلك الهمـــوووم
و بـدأت تـدّب فـي الخــاطر أســـباب الحـيــــــاة و الامــــــل . . . . . و بين هـذه و تلـك في تلـك الظلـمـة
الســــــوداء و البرد القـارس ظـهــــر بـصـيـص أمل . . خـيط رفـيـع بــدا يرســل خـافـت اشــعتــه فـي
ذلـك الظـلام . . . . و كأنــه يخــاطب شــعيـرات الامــل بـداخــل النـفـــس التـي كــانت نـائمـــه
كـظلمـة اللـيـل . . . و هـدوءهــا كـبــرد الشـتـــــــاء بكســـــــــــلهــا .
كـأنـه وقــع إيـمـــان الفـطـــرة الربــانـيـــه المـســتـكـيـنـــــــــــه داخــل النـفــــس . . . . .
و بــدا يـكــبر ذلـك الأمــــل . . . . و أخــذ يـنــشـــــر نــوره فـي الخـواطـر بـعــد مــا تـعــاهـــد مــع
إيــمــــان تلــك النـفــس علـى أن تتــحد خـطـواتـهــمــــا حـتـى ينـجلـي الظـلام و عتـمـتـــه و تـشــرق
الشـمــس بـوشــاحــهــــا الأحــمـــر و دفــىء نورهـــا ليــنـقـشــع البــرد مـن تـعـصّــبـه و يـتـلائم مــع
طـلعـــة النــهـــار . . . . . فلا بــد لـشـمـس الـنـهــار أن تـشــرق . . .
.. ولا بــد لــبـــرد الـــشـتــــاء أن يـســتــســلـم لــدفــىء الــربــيـــع ...
و الـحــيـاة أمــــل و طــمــوح . . .
.. ولا مــكــان للـيـاس مــع الحـيــــــاهـ ....
.. ولا حـيــــاة مــع اليــاس ....... وربما الآتـــــي يــكـون أفـــضــل من الـمــــــاضـي . . .
..فالحـيــاة حـلـــوه لـكــن فــي طـــاعــة اللـــــــه . . . . .
و الحـيـــاة ســعـيـدهـ اذا سـلـكـت دروب الـســعــــــــــادهـ
و صـدق الشــاعر حيـن قال :
و لـسـت آرى السـعـــادة جـمــع مــال
و لكن السـعـــــيد هــو التـقـي
أقـفـل الـبــاب أمــــام الـتـشــــاؤم و الـمــاضي الـتعـيــس البـلـيــد .. .. ..
فالمـــاضـي لـن يـعـــود .... نـــعـم لـن يـعـــود .... !!
و افـتــح نـافــذهـ المــســتـقـبل فـي صـبــاح الربــيــع الـمــزهــر الجـمــيــل
و ابـعــد بـروحــك عــن فـتـح نـوافــذ اللــيل الـمظـلم الـقـاتـم .
زفرات الـســـعـــادهـ صـيــد فـأغـتـنـمـهــــا يا ذاكك . . . .
واطلب الــرب الـمـنــان . . . فـرب لـحـيـظــة أســعــدتــك مــدى الــعــمـــر .
إنــتــهــى
في ظلــمة الـلـيل الداكنــه و بروده الشتــــــاء القــارصــه . . . . . كــانـت آلام الحزن تـتــهـــادى . . تجــول في
الخـــوا طـر فتغـادر تـارة و تـاتي تـارة أخــرى و مـع كــــل مـرة تــاتي . . . . تـعـتـصــر الـقلـب الــم و
شــقـاء و يــأس و بـؤس و إذا مـا ذهـبـت هنـيـئـه إستراح الخاطـر و سكن الشــعور من تلك الهمـــوووم
و بـدأت تـدّب فـي الخــاطر أســـباب الحـيــــــاة و الامــــــل . . . . . و بين هـذه و تلـك في تلـك الظلـمـة
الســــــوداء و البرد القـارس ظـهــــر بـصـيـص أمل . . خـيط رفـيـع بــدا يرســل خـافـت اشــعتــه فـي
ذلـك الظـلام . . . . و كأنــه يخــاطب شــعيـرات الامــل بـداخــل النـفـــس التـي كــانت نـائمـــه
كـظلمـة اللـيـل . . . و هـدوءهــا كـبــرد الشـتـــــــاء بكســـــــــــلهــا .
كـأنـه وقــع إيـمـــان الفـطـــرة الربــانـيـــه المـســتـكـيـنـــــــــــه داخــل النـفــــس . . . . .
و بــدا يـكــبر ذلـك الأمــــل . . . . و أخــذ يـنــشـــــر نــوره فـي الخـواطـر بـعــد مــا تـعــاهـــد مــع
إيــمــــان تلــك النـفــس علـى أن تتــحد خـطـواتـهــمــــا حـتـى ينـجلـي الظـلام و عتـمـتـــه و تـشــرق
الشـمــس بـوشــاحــهــــا الأحــمـــر و دفــىء نورهـــا ليــنـقـشــع البــرد مـن تـعـصّــبـه و يـتـلائم مــع
طـلعـــة النــهـــار . . . . . فلا بــد لـشـمـس الـنـهــار أن تـشــرق . . .
.. ولا بــد لــبـــرد الـــشـتــــاء أن يـســتــســلـم لــدفــىء الــربــيـــع ...
و الـحــيـاة أمــــل و طــمــوح . . .
.. ولا مــكــان للـيـاس مــع الحـيــــــاهـ ....
.. ولا حـيــــاة مــع اليــاس ....... وربما الآتـــــي يــكـون أفـــضــل من الـمــــــاضـي . . .
..فالحـيــاة حـلـــوه لـكــن فــي طـــاعــة اللـــــــه . . . . .
و الحـيـــاة ســعـيـدهـ اذا سـلـكـت دروب الـســعــــــــــادهـ
و صـدق الشــاعر حيـن قال :
و لـسـت آرى السـعـــادة جـمــع مــال
و لكن السـعـــــيد هــو التـقـي
أقـفـل الـبــاب أمــــام الـتـشــــاؤم و الـمــاضي الـتعـيــس البـلـيــد .. .. ..
فالمـــاضـي لـن يـعـــود .... نـــعـم لـن يـعـــود .... !!
و افـتــح نـافــذهـ المــســتـقـبل فـي صـبــاح الربــيــع الـمــزهــر الجـمــيــل
و ابـعــد بـروحــك عــن فـتـح نـوافــذ اللــيل الـمظـلم الـقـاتـم .
زفرات الـســـعـــادهـ صـيــد فـأغـتـنـمـهــــا يا ذاكك . . . .
واطلب الــرب الـمـنــان . . . فـرب لـحـيـظــة أســعــدتــك مــدى الــعــمـــر .
إنــتــهــى