alqroni
26.02.2007, 11:54 PM
دراسة أوصت بمضاعفة الرعاية المزرعية
11/08/2006 كشفت دراسة اجراها الباحث في الانتاج الحيواني محمد احمد عبدالحميد تطوير انتاج الاغنام في الكويت ان افضل وسيلة لذلك اتباع الانتخاب الوراثي.
وشمل هذا البحث ثلاثة جوانب وارشادات للحفاظ على صحة الاغنام ورعايتها عبر الانتخاب والخلط وتحسين الرعاية الزراعية.
وقال الباحث: تقف العادات والتقاليد ضد تنمية الثروة الحيوانية في الوطن العربي، ويفضل المواطن العربي حيواناته المحلية رغم انتاجها المتواضع وتشكل الاغنام جزءا كبيرا من الثروة الحيوانية في الكويت فتستهلك كميات اعلاف هائلة.
والاغنام المحلية الكويتية ذات خصوبة ضعيفة وكثير من النعاج الموجودة داخل القطيع تلد فرادى والاعتماد على النعاج التي تلد فردا تعتبر غير مجزية وربما تسبب خسارة على المربي نظرا لارتفاع اسعار الاعلاف فاذا استطعنا ان نضاعف عدد الحملان المولودة للنعجة الواحدة فهذا معناه توفير في العليقة الحافظة الى النصف والعليقة الحافظة هي العليقة التي يحتاجها الحيوان للحفاظ على الحياة.
فعلى سبيل المثال اذا كان احد المربين يمتلك قطيع مكونا من 100 نعجة محسنة تلد عددا من المواليد يساوي عدد مواليد 200 نعجة غير محسنة، فإن المائة نعجة تستهلك في السنة 18 طن شعير كعليقة حافظة وال200 نعجة غير المحسنة تستهلك ضعف هذه الكمية (36 طن شعير) كعليقة حافظة فهذا يعني وفر 18 طن شعير في السنة لهذا المربي في العليقة الحافظة فقط وتحتاج الاغنام عليقة حافظة اعلى من الابقار فالاغنام تحتاج الى 7.0% من وزنها نشا مهضوم بينما تحتاج الابقار الى 5.0% من وزنها نشا مهضوم وهذا يبين مدى استهلاك الاغنام كميات كبيرة من الاعلاف كعليقة حافظة والنعجة التي وزنها 50كغم تحتاج الى 350 غراما نشا مهضوم في اليوم كعليقة حافظة وهذه الكمية موجودة في 2/1 كيلو شعير فتحتاج النعجة في السنة 180 ك شعير كعليقة حافظة.
ولتحسين الإنتاج أوصت الدراسة:
اولا بالانتخاب الوراثي للاغنام المحلية (النعيمي): فانتخاب النعاج ذات الحجم الكبير والسريعة النمو والمداومة على إنتاج التوائم ليس بها عيوب خلقية او وراثية تورثها لابنائها وذات انتاج جيد من اللبن وتعرف بعدم وجود فروق كبيرة في الحجم بين ابنائها التوائم اثناء الرضاعة.
ثانيا الخلط: تلقح النعاج النعيمي المنتجة وراثيا بكباش من الاغنام الفنلندية الاغنام الفنلندية ذات خصوبة عالية وتستخدمها دول كثيرة في تحسين خصوبة اغنامها المحلية. وعند خلط الاغنام الفنلندية مع الانواع الاخرى فإن المواليد الناتجة تكون وسيطة في صفة الخصوبة بين كلا الأبوين وتلد الاغنام الفنلدية في السنة مرتين وخصوبتها 350% بمعنى أن كل 100 نعجة تلد 350 حملا عند الولادة و700 حمل في السنة.
ويجب مراعاة الآتي عند خلط الأغنام الفنلندية مع أغنام النعيمي:
1 - عدم زيادة نسب دمج الاغنام الفنلندية عن 50% حتى لا تقع الاغنام الخليطة تحت تأثير الحرارة.
2 - عدم تلقيح النوع الهجين مع بعضه اناثا وذكورا حتى لا تنعزل الصفات وتظهر افراد غير مرغوب فيها.
3 - يمكن ان تلقح النعاج الخليطة (2/1 فنلندي * 2/1 نعيمي) بكباش نعيمي اصيلة لانتاج حملان نسب دمج اغنام النعيمي فيها 75% وهذه الحملان تكون اقرب شكلا لاغنام النعيمي فتباع وتسوق على انها نعيمي.
ويعمل خلط الاغنام الفنلندية مع الاغنام المحلية على:
1 - زيادة عدد التوائم وبالتالي زيادة كبيرة في عدد المواليد.
2 - زيادة في إنتاج اللبن للنعاج الخليطة.
3 - تحسين طعم وجودة لحوم الحملان نظرا لما تتميز به الاغنام الفنلندية من طعم ممتاز ولحوم ذات جودة عالية.
الرعاية مطلوبة لتحسين إنتاج الأغنام
11/08/2006 كشفت دراسة اجراها الباحث في الانتاج الحيواني محمد احمد عبدالحميد تطوير انتاج الاغنام في الكويت ان افضل وسيلة لذلك اتباع الانتخاب الوراثي.
وشمل هذا البحث ثلاثة جوانب وارشادات للحفاظ على صحة الاغنام ورعايتها عبر الانتخاب والخلط وتحسين الرعاية الزراعية.
وقال الباحث: تقف العادات والتقاليد ضد تنمية الثروة الحيوانية في الوطن العربي، ويفضل المواطن العربي حيواناته المحلية رغم انتاجها المتواضع وتشكل الاغنام جزءا كبيرا من الثروة الحيوانية في الكويت فتستهلك كميات اعلاف هائلة.
والاغنام المحلية الكويتية ذات خصوبة ضعيفة وكثير من النعاج الموجودة داخل القطيع تلد فرادى والاعتماد على النعاج التي تلد فردا تعتبر غير مجزية وربما تسبب خسارة على المربي نظرا لارتفاع اسعار الاعلاف فاذا استطعنا ان نضاعف عدد الحملان المولودة للنعجة الواحدة فهذا معناه توفير في العليقة الحافظة الى النصف والعليقة الحافظة هي العليقة التي يحتاجها الحيوان للحفاظ على الحياة.
فعلى سبيل المثال اذا كان احد المربين يمتلك قطيع مكونا من 100 نعجة محسنة تلد عددا من المواليد يساوي عدد مواليد 200 نعجة غير محسنة، فإن المائة نعجة تستهلك في السنة 18 طن شعير كعليقة حافظة وال200 نعجة غير المحسنة تستهلك ضعف هذه الكمية (36 طن شعير) كعليقة حافظة فهذا يعني وفر 18 طن شعير في السنة لهذا المربي في العليقة الحافظة فقط وتحتاج الاغنام عليقة حافظة اعلى من الابقار فالاغنام تحتاج الى 7.0% من وزنها نشا مهضوم بينما تحتاج الابقار الى 5.0% من وزنها نشا مهضوم وهذا يبين مدى استهلاك الاغنام كميات كبيرة من الاعلاف كعليقة حافظة والنعجة التي وزنها 50كغم تحتاج الى 350 غراما نشا مهضوم في اليوم كعليقة حافظة وهذه الكمية موجودة في 2/1 كيلو شعير فتحتاج النعجة في السنة 180 ك شعير كعليقة حافظة.
ولتحسين الإنتاج أوصت الدراسة:
اولا بالانتخاب الوراثي للاغنام المحلية (النعيمي): فانتخاب النعاج ذات الحجم الكبير والسريعة النمو والمداومة على إنتاج التوائم ليس بها عيوب خلقية او وراثية تورثها لابنائها وذات انتاج جيد من اللبن وتعرف بعدم وجود فروق كبيرة في الحجم بين ابنائها التوائم اثناء الرضاعة.
ثانيا الخلط: تلقح النعاج النعيمي المنتجة وراثيا بكباش من الاغنام الفنلندية الاغنام الفنلندية ذات خصوبة عالية وتستخدمها دول كثيرة في تحسين خصوبة اغنامها المحلية. وعند خلط الاغنام الفنلندية مع الانواع الاخرى فإن المواليد الناتجة تكون وسيطة في صفة الخصوبة بين كلا الأبوين وتلد الاغنام الفنلدية في السنة مرتين وخصوبتها 350% بمعنى أن كل 100 نعجة تلد 350 حملا عند الولادة و700 حمل في السنة.
ويجب مراعاة الآتي عند خلط الأغنام الفنلندية مع أغنام النعيمي:
1 - عدم زيادة نسب دمج الاغنام الفنلندية عن 50% حتى لا تقع الاغنام الخليطة تحت تأثير الحرارة.
2 - عدم تلقيح النوع الهجين مع بعضه اناثا وذكورا حتى لا تنعزل الصفات وتظهر افراد غير مرغوب فيها.
3 - يمكن ان تلقح النعاج الخليطة (2/1 فنلندي * 2/1 نعيمي) بكباش نعيمي اصيلة لانتاج حملان نسب دمج اغنام النعيمي فيها 75% وهذه الحملان تكون اقرب شكلا لاغنام النعيمي فتباع وتسوق على انها نعيمي.
ويعمل خلط الاغنام الفنلندية مع الاغنام المحلية على:
1 - زيادة عدد التوائم وبالتالي زيادة كبيرة في عدد المواليد.
2 - زيادة في إنتاج اللبن للنعاج الخليطة.
3 - تحسين طعم وجودة لحوم الحملان نظرا لما تتميز به الاغنام الفنلندية من طعم ممتاز ولحوم ذات جودة عالية.
الرعاية مطلوبة لتحسين إنتاج الأغنام