محمد بالعبد السويدي
25.02.2007, 09:22 AM
هذا ما كتبته في موقع اخر عن التهجيين وانقله لكم حتى يستفيد الجميع مما تضمنته من معلومات مفيدة جدا وكان كالأتي:
السلام عليكم ورحمة الله
ارجو ان اوفق:
كثير ما يتذمر بعض من الناس عندما يسمع كلمة مهجن وينصرف عن البائع محاربا اياه معاديا الفكرة تماما لأنه لا ينتج الا الأصيل تماما ويعتبر هذا الهجيين هو من سيقضي على سلالته الأصيله التي ورثها من اجداده وكثير ايضا من يقبل متلهفا على الهجين متزاحما لشرائه لأنه يتمتع بسمنه عاليه وطيب مذاق خصوصا اذا كان نعيمي مع استرالي او نجدي مع عرب الى أخ.......والأنواع كثيرة حتى وصلت لتلوث جيني وخلطات غريبه......... فيوجد لدينا نوعان من الناس او ربما ثلاثه وهي من تكره الفكرة ولكن تشتريه للولائم اوالرحلات والمناسبات السعيدة لرخص ثمنة و لذة مذاقه.
ولكن يجب ان يعلم كثير من الناس بأن الهجين هو محافظ على الأصيل من السلاله وهذا يدخل طبعا في عملية التهجين بحيث يجب ابقاء السلالة النقيه في حالات التهجين للحفاظ على الهجين المطلوب فيعتبر من هذا المنطلق بأنه محافظ وليس ببائد. وهو افضل في عملية الربح السريع خصوصا للمربي التاجر لرخص ثمنه وتكاثره السريع ولذة مذاقه وسهولة تصريفه للذبائح ويجب ان لا ننسى بأن عملية التهجين هي نتاج لخلط افضل الجينات من السلالتيين وترك السيء والرديء منها. وهذا يؤدي الى ولادة فصيل جديد لم يعرف من قبل ويتميز بمناعة عاليه لمحاربة الأمراض ويتميز ايضا بخصوبه عاليه تجعله افضل من الأصيل بحيث تصل نسبة المواليد من ثلاثه الى اربع مواليد في بعض الأحيان في كل ولادة. ويعتبر اليهود من ابرع الناس في التهجين الزراعي والحيواني مما ساعد كثير في الإستيطان وتحقيق اهدافهم الإستعماريه. حيث لعبت الأبحاث الجينيه الأسرائيليه في اكثار المحاصيل الزراعية واكثار الإنتاج الحيواني والداجن مما جعلها معتمدة ذاتيا في هذا المجال الذي لا شك كان احد ركائز الإستيطان . يجب ايضا ان تكون عمليات التهجيين مدروسه حتى لا يسيىء استخدامها وتأتي الأساة لهذة العملية عن طريق تجاهل الفصيل المهجن وتلويثه جينيا بكثرة اقحامه في التهجيين بحيث يصبح عديم الفائدة في عملية التحسيين ويصلح فقط للذبح .
ويمكن تحسين السلالة النقية من الهجين وذلك في عملية التهجين الداخلي Inbreeding
وهو الذي يستخدم لتحسيين السلاله بحيث تكون العملية بتلقيح الهجين الأبن بأمه والبنت لأبيها وتكرر العملية في العائله الواحدة وخلال ثلاث سنوات يبرز فصيل نقيي مئة بالمائة
التهجين ايضا نوعان او ربما ثلاثه :
التهجين الثنائي: وهو الخلط بين سلا لتين نقيتين والأنتاج يسمى هجين ويجب الحفاظ على السلالة الأصيلة للحفاظ على الهجين المطلوب .
التهجين الثلاثي: وهو خلط ثلاثة انواع من السلالة الأصيلة ويجب الحفاظ على السلالة الأصيلة للحفاظ على الهجين المطلوب.
التهجين الرباعي: وهو خلط اربع سلالة اصيله وايضا يجب المحافظه على الأصيله للحفاظ على الهجين المطلوب.
التلوث الجيني: وهو خلط سلالات عديدة وغير معروفه.
وشكرا
وكانت هناك أساله مفيدة من بعض أعضاء المنتدى متسائلين اذا كان التهجيين المقصود هو المعدل وراثيا اما لا وكانت الأجابه:
الموضوع المطروح هو التهجين اخي العزيز وليس عن الحيوان او النبات المعدل وراثيا في المختبر او في اماكن البحوث الزراعيه. التهجين هو خلط فصيل او اكثر من السلالة النقيه اي خلط عادي من غير اي تلاعب في الهرمونات او الجينات. وهذا الخلط يأخذ ما هو جيد ويترك ما ساء من الجينات, وبالتالي ينتج لدينا فصيل قوي محارب للأمراض ومدر اكثر للحليب ومنتج اكثر للحملان.
وللأستفادة اكثر دعني اذكر لك الأستنساخ على سبيل المثال اواطفال الأنابيب هي التي تجاربها تتم في المختبر اما التهجين فتجاربها ممكن ان تتم حتى في باحة المنزل او في المزرعه فلا يوجد هناك اي خطر ابدا من هذة الحيوانات او النباتات المهجنه بل بالعكس انت المستفيد لأنه وزن ذبيحتك اليوم وصل مائة كيلو بعد التهجين .
انا لا اعتب عليك لأن اكثر الناس تخطىء في تسمية المعدل وراثيا وتطلق عليه اسم المهجن دون الفصل بين التهجين الطبيعي والتهجين المخبري. عمليات التعديل الوراثي تحصل على البذور قبل التسويق في المختبرات العلميه وتأتي هذة البذور كما ذكرت بمحصول وفير حتى في بعض الرويات وصل وزن الطماطه الواحدة الى ثلاثة كيلو والملفوف الى 6 كيلو وهذا هو الخطير لأنه تم التلاعب بجيناته وقد تم التحذير منه لإحتوائه على مواد مسرطنه والعياذ بالله منه ولكن انا اقصد التهجين او في النبات التطعيم اي بأن تاتي بقصن ورد ابيض تغرسه في شجرة ورد احمر او غصن برتقال مع غصن ليمون او مثلا بخلط ماعز عارضي مع جنوب افريقي بور.
وللأضافه مثلا نفترض بأن الفصيل النقي ينتج 50% فالمهجن سينتج 80% والمعدل وراثيا او مخبريا سيصل انتاجه الى 100% ولكن كثير من حذر من هذة النسبة سواء في النبات او الحيوان.
ويجب ايضا ان لا نهضم حق التجارب الجينيه في شفاء كثير من الأمراض . مثل الشلل وامراض النخاع العصبي والرعاش وغيره. وكيف استخدم ايضا في شفاء كثير من الحروق الجلديه بإعادة تكاثر الخلايا الجلديه .
ومن اهم التجارب الجينيه والنسيجيه معا بحيث تجري هناك اختبارات لإستنساخ كبد بشري او نخاع عصبي او قلب الخ....وهذا ليس ببعيد حيث تم اعلانه من قبل مختبر امريكي عالمي بأن ببلوغ سنة 2050 سيسطيع الأنسان شراء اعضاء بشريه له في اي وقت و بسعر زهيد جدا.
ومن اخطر التجارب التي ستؤثر كثيرا على حياتنا هي الأستنساخ البشري واختيار الجينات قبل الحمل بحيث يستطيع الفرد منا اختيار الجينات التي تناسبه لأبنائه كما هو حاصل في الغرب الذي بدأ بتصنيع سلاح جيني لا يفتك الا بالذي لون عينه سوداء وشعره اسود ومن كانت بشرته سمراء. ولا تستبعد يوما لو زرعوا جينات حصان في انسان
تحياتي لك
السلام عليكم ورحمة الله
ارجو ان اوفق:
كثير ما يتذمر بعض من الناس عندما يسمع كلمة مهجن وينصرف عن البائع محاربا اياه معاديا الفكرة تماما لأنه لا ينتج الا الأصيل تماما ويعتبر هذا الهجيين هو من سيقضي على سلالته الأصيله التي ورثها من اجداده وكثير ايضا من يقبل متلهفا على الهجين متزاحما لشرائه لأنه يتمتع بسمنه عاليه وطيب مذاق خصوصا اذا كان نعيمي مع استرالي او نجدي مع عرب الى أخ.......والأنواع كثيرة حتى وصلت لتلوث جيني وخلطات غريبه......... فيوجد لدينا نوعان من الناس او ربما ثلاثه وهي من تكره الفكرة ولكن تشتريه للولائم اوالرحلات والمناسبات السعيدة لرخص ثمنة و لذة مذاقه.
ولكن يجب ان يعلم كثير من الناس بأن الهجين هو محافظ على الأصيل من السلاله وهذا يدخل طبعا في عملية التهجين بحيث يجب ابقاء السلالة النقيه في حالات التهجين للحفاظ على الهجين المطلوب فيعتبر من هذا المنطلق بأنه محافظ وليس ببائد. وهو افضل في عملية الربح السريع خصوصا للمربي التاجر لرخص ثمنه وتكاثره السريع ولذة مذاقه وسهولة تصريفه للذبائح ويجب ان لا ننسى بأن عملية التهجين هي نتاج لخلط افضل الجينات من السلالتيين وترك السيء والرديء منها. وهذا يؤدي الى ولادة فصيل جديد لم يعرف من قبل ويتميز بمناعة عاليه لمحاربة الأمراض ويتميز ايضا بخصوبه عاليه تجعله افضل من الأصيل بحيث تصل نسبة المواليد من ثلاثه الى اربع مواليد في بعض الأحيان في كل ولادة. ويعتبر اليهود من ابرع الناس في التهجين الزراعي والحيواني مما ساعد كثير في الإستيطان وتحقيق اهدافهم الإستعماريه. حيث لعبت الأبحاث الجينيه الأسرائيليه في اكثار المحاصيل الزراعية واكثار الإنتاج الحيواني والداجن مما جعلها معتمدة ذاتيا في هذا المجال الذي لا شك كان احد ركائز الإستيطان . يجب ايضا ان تكون عمليات التهجيين مدروسه حتى لا يسيىء استخدامها وتأتي الأساة لهذة العملية عن طريق تجاهل الفصيل المهجن وتلويثه جينيا بكثرة اقحامه في التهجيين بحيث يصبح عديم الفائدة في عملية التحسيين ويصلح فقط للذبح .
ويمكن تحسين السلالة النقية من الهجين وذلك في عملية التهجين الداخلي Inbreeding
وهو الذي يستخدم لتحسيين السلاله بحيث تكون العملية بتلقيح الهجين الأبن بأمه والبنت لأبيها وتكرر العملية في العائله الواحدة وخلال ثلاث سنوات يبرز فصيل نقيي مئة بالمائة
التهجين ايضا نوعان او ربما ثلاثه :
التهجين الثنائي: وهو الخلط بين سلا لتين نقيتين والأنتاج يسمى هجين ويجب الحفاظ على السلالة الأصيلة للحفاظ على الهجين المطلوب .
التهجين الثلاثي: وهو خلط ثلاثة انواع من السلالة الأصيلة ويجب الحفاظ على السلالة الأصيلة للحفاظ على الهجين المطلوب.
التهجين الرباعي: وهو خلط اربع سلالة اصيله وايضا يجب المحافظه على الأصيله للحفاظ على الهجين المطلوب.
التلوث الجيني: وهو خلط سلالات عديدة وغير معروفه.
وشكرا
وكانت هناك أساله مفيدة من بعض أعضاء المنتدى متسائلين اذا كان التهجيين المقصود هو المعدل وراثيا اما لا وكانت الأجابه:
الموضوع المطروح هو التهجين اخي العزيز وليس عن الحيوان او النبات المعدل وراثيا في المختبر او في اماكن البحوث الزراعيه. التهجين هو خلط فصيل او اكثر من السلالة النقيه اي خلط عادي من غير اي تلاعب في الهرمونات او الجينات. وهذا الخلط يأخذ ما هو جيد ويترك ما ساء من الجينات, وبالتالي ينتج لدينا فصيل قوي محارب للأمراض ومدر اكثر للحليب ومنتج اكثر للحملان.
وللأستفادة اكثر دعني اذكر لك الأستنساخ على سبيل المثال اواطفال الأنابيب هي التي تجاربها تتم في المختبر اما التهجين فتجاربها ممكن ان تتم حتى في باحة المنزل او في المزرعه فلا يوجد هناك اي خطر ابدا من هذة الحيوانات او النباتات المهجنه بل بالعكس انت المستفيد لأنه وزن ذبيحتك اليوم وصل مائة كيلو بعد التهجين .
انا لا اعتب عليك لأن اكثر الناس تخطىء في تسمية المعدل وراثيا وتطلق عليه اسم المهجن دون الفصل بين التهجين الطبيعي والتهجين المخبري. عمليات التعديل الوراثي تحصل على البذور قبل التسويق في المختبرات العلميه وتأتي هذة البذور كما ذكرت بمحصول وفير حتى في بعض الرويات وصل وزن الطماطه الواحدة الى ثلاثة كيلو والملفوف الى 6 كيلو وهذا هو الخطير لأنه تم التلاعب بجيناته وقد تم التحذير منه لإحتوائه على مواد مسرطنه والعياذ بالله منه ولكن انا اقصد التهجين او في النبات التطعيم اي بأن تاتي بقصن ورد ابيض تغرسه في شجرة ورد احمر او غصن برتقال مع غصن ليمون او مثلا بخلط ماعز عارضي مع جنوب افريقي بور.
وللأضافه مثلا نفترض بأن الفصيل النقي ينتج 50% فالمهجن سينتج 80% والمعدل وراثيا او مخبريا سيصل انتاجه الى 100% ولكن كثير من حذر من هذة النسبة سواء في النبات او الحيوان.
ويجب ايضا ان لا نهضم حق التجارب الجينيه في شفاء كثير من الأمراض . مثل الشلل وامراض النخاع العصبي والرعاش وغيره. وكيف استخدم ايضا في شفاء كثير من الحروق الجلديه بإعادة تكاثر الخلايا الجلديه .
ومن اهم التجارب الجينيه والنسيجيه معا بحيث تجري هناك اختبارات لإستنساخ كبد بشري او نخاع عصبي او قلب الخ....وهذا ليس ببعيد حيث تم اعلانه من قبل مختبر امريكي عالمي بأن ببلوغ سنة 2050 سيسطيع الأنسان شراء اعضاء بشريه له في اي وقت و بسعر زهيد جدا.
ومن اخطر التجارب التي ستؤثر كثيرا على حياتنا هي الأستنساخ البشري واختيار الجينات قبل الحمل بحيث يستطيع الفرد منا اختيار الجينات التي تناسبه لأبنائه كما هو حاصل في الغرب الذي بدأ بتصنيع سلاح جيني لا يفتك الا بالذي لون عينه سوداء وشعره اسود ومن كانت بشرته سمراء. ولا تستبعد يوما لو زرعوا جينات حصان في انسان
تحياتي لك