راعي الدوادمي
25.10.2007, 02:13 PM
الموضوع أطرحة في منتدى مزادات , ولكم حرية نقله لأي مكان .
يلاحظ في أخبار البيوع إيراد السوم , والسوم كما نعلم مجرد كلام , ولا يليق إلا في برحة السوق أو مجلس خاص محكور على جماعة تتعارف بينها .
ويوجد سوم ساعة وليلة وأسبوع وشهر , ويوجد سوم مفهوق وفيه بدل وما يسمى ( المقامش ) .
ولا يليق بأن ترفع السومات والتسعيرات المتطايرة حروفاً ولفظاً فقط , إلا إذا كانت موثقة بشيك مثلآً أو ورقة رسمية .
وبيع المقامش يمكن أن نوضحه بمثال سهل :
وهو نوعين نوع مقبول ولا عليه كلام ونوع ينطبق عليه ما ورد في سورة المطففين .
وهو أن يكون لديك ( فحل ) مثلآً , قيمته الحقيقية5000 ريال . فيأتي صديق لك أو غير صديق فيقول أخذ الفحل منك بـ 20,000 عشرين ألف .
طبعاً ستوافق وقد ترفض ..
لأن التحصيل سيكون على هذا النحو :
1) أربع شياه من 3000 ريال , وهي في الحقيقة لا تتعدى 750 ريال بإجمالي ( 3000 ريال ) ولكن بالقمش تكون معادلة لمبلغ ( 12.000) أثنى عشر ألف ريال .
2) طلي بمبلع ( 6000 ) ستة ألاف ريال , وهو في الحقيقة لا يتعدى ألف ريال .
3) رخلة بألفين ريال , وهي لا تتعدى ألف ريال على أحس تقدير وقد يرفض البائع إتمام الصفقة لوجودها .
فإذا حسبت القيمة الحقيقة تجدها معادلة لقيمة الخروف , ولكن الثمن يختلف تقديره ما بين البائع والشاري .
لهذا أجد أن رفع السوم غير الموثق أو المحدود في منطقة أو جماعة لا يصلح لإعلام , ويجب أن يتم التحقيق من صحة الصفقات وأن السوم مبنى على السعر الفوري والتسليم الفوري للنقود .
وفق معاملة صريحة بين البائع والشاري .
مثل الأسهم ..
وحتى الأسهم بالرغم من تطور سوقها إلا أن البعض يشتكي من عدم وضوح معلومات حقيقية عن الصفقات ..
فما بالكم بالحيوانات وأسواقها ..
لا تصدقون , ولا تكذبون .
هذا لكي يكون للأخبار ذاتها قيمة حقيقية .. والله الموفق .
نسأل الله أن يرزقنا وأياكم الطيبات ..
يلاحظ في أخبار البيوع إيراد السوم , والسوم كما نعلم مجرد كلام , ولا يليق إلا في برحة السوق أو مجلس خاص محكور على جماعة تتعارف بينها .
ويوجد سوم ساعة وليلة وأسبوع وشهر , ويوجد سوم مفهوق وفيه بدل وما يسمى ( المقامش ) .
ولا يليق بأن ترفع السومات والتسعيرات المتطايرة حروفاً ولفظاً فقط , إلا إذا كانت موثقة بشيك مثلآً أو ورقة رسمية .
وبيع المقامش يمكن أن نوضحه بمثال سهل :
وهو نوعين نوع مقبول ولا عليه كلام ونوع ينطبق عليه ما ورد في سورة المطففين .
وهو أن يكون لديك ( فحل ) مثلآً , قيمته الحقيقية5000 ريال . فيأتي صديق لك أو غير صديق فيقول أخذ الفحل منك بـ 20,000 عشرين ألف .
طبعاً ستوافق وقد ترفض ..
لأن التحصيل سيكون على هذا النحو :
1) أربع شياه من 3000 ريال , وهي في الحقيقة لا تتعدى 750 ريال بإجمالي ( 3000 ريال ) ولكن بالقمش تكون معادلة لمبلغ ( 12.000) أثنى عشر ألف ريال .
2) طلي بمبلع ( 6000 ) ستة ألاف ريال , وهو في الحقيقة لا يتعدى ألف ريال .
3) رخلة بألفين ريال , وهي لا تتعدى ألف ريال على أحس تقدير وقد يرفض البائع إتمام الصفقة لوجودها .
فإذا حسبت القيمة الحقيقة تجدها معادلة لقيمة الخروف , ولكن الثمن يختلف تقديره ما بين البائع والشاري .
لهذا أجد أن رفع السوم غير الموثق أو المحدود في منطقة أو جماعة لا يصلح لإعلام , ويجب أن يتم التحقيق من صحة الصفقات وأن السوم مبنى على السعر الفوري والتسليم الفوري للنقود .
وفق معاملة صريحة بين البائع والشاري .
مثل الأسهم ..
وحتى الأسهم بالرغم من تطور سوقها إلا أن البعض يشتكي من عدم وضوح معلومات حقيقية عن الصفقات ..
فما بالكم بالحيوانات وأسواقها ..
لا تصدقون , ولا تكذبون .
هذا لكي يكون للأخبار ذاتها قيمة حقيقية .. والله الموفق .
نسأل الله أن يرزقنا وأياكم الطيبات ..